تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الكمارك ... تحتفي بيوم الكمارك العالمي تحت شعار (الكمارك تتعامل مع الشركاء التقليديين والجدد لتحقيق الأهداف).

الكمارك ... تحتفي بيوم الكمارك العالمي تحت شعار (الكمارك تتعامل مع الشركاء التقليديين والجدد لتحقيق الأهداف).


تحتفي الهيئة العامة للكمارك العراقية بيوم الكمارك العالمي والذي يصادف يوم(٢٦/كانون الثاني) من كل عام تحت شعار (الكمارك تتعامل مع الشركاء التقليديين والجدد لتحقيق الأهداف).

المنظمة العالمية للكمارك منظمة دولية تعنى بكل ما يتعلق بالتشريعات والقوانين الكمركية التى تنظم التجارة بين البلدان وتهدف الى رفع فعالية المصالح الكمركية عبر العالم وتحسين خدماتها وتمكينها من اداء وظائفها فيما يخص تيسير التجارة وتأمين المبادلات التجارية.

تأسست المنظمة العالمية للكمارك في سنة (١٩٥٢) تحت اسم (مجلس التعاون الجمركي) الذي ضم في عضويته حينئذٍ (١٧) بلدا اوربيا وعقد المجلس دورته الأفتتاحية في (٢٦/كانون الثاني/١٩٥٣) في العاصمة البلجيكية بروكسل.

تطورت المنظمة مع مر السنين وأنضمت اليها تباعا عشرات البلدان من مختلف ارجاء العالم ووصل عدد الأعضاء حاليا الى (١٨٠) بلداً يمثلون (٩٨%) من التجارة العالمية وأًصبحت المنظمة مركز خبرة عالمية في الشأن الكمركي والهيئة الوحيدة المتخصصة في هذا الشأن على مستوى دولي , كما أنها تعد الناطق الرسمي للكمارك في المحافل الدولية .

تسعى المنظمة الى تحقيق سبعة أهداف أستراتيجية حددتها كما يلي :-
١) تعزيز الأمن وتيسير التجارة الدولية بما في ذلك تبسيط النظم الكمركية وتوحيدها .
٢) الحث على تحصيل الأيرادات بشكل عادل وفعال وناجع.
٣) حماية المجتمع والصحة العامة والسلامة ومحاربة الغش.
٤) تعزيز القدرات عبر دعم مختلف المصالح الكمركية الوطنية لتبني معايير كمركية عصرية .
٥) تشجيع كل الأطراف المعنية بالشأن الكمركي على تبادل المعلومات والتجارب والممارسات النموذجية التي تستحق الأقتداء .
٦) رفع مستوى كفاءة الكمارك وتحسين أدائها وسمعتها.
٧) إجراء الأبحاث والتحاليل بشأن القضايا التي تهم الكمارك والتجارة الدولية بهدف تعزيز ثقافة الأداء الأحترافي من خلال إشاعة المعارف بين أعضاء المنظمة والأطراف الأخرى المعنية كذلك.
 
يذكر أن الكمارك العراقية تأسست في سنة ١٩٣١ ميلادية وكان أول قانون كمركي بالرقم ٥٦ لسنة ١٩٣١ وحاليا تعمل الهيئة بقانون الكمارك رقم (٢٣) لسنة ١٩٨٤ المعدل.

انضمت الهيئة  العامة للكمارك العراقية الى منظمة الكمارك العالمية في ٦ حزيران ١٩٩٠.

تظم الهيئة , أربعة مناطق كمركية ونحو (٢٧) مركز كمركي حدودي بين (بري و بحري و جوي) وتعد من الروافد الأساسية في مجال الأقتصاد والسلامة المجتمعية من خلال ممارسة دورها في أستحصال الرسوم الكمركية لرفد الخزينة العامة للدولة ومكافحة التهريب للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع.

وفي اطار تطوير العمل الكمركي بدأت الهيئة بالأنطلاق بتطبيق الأتمتة الألكترونية في عدد من المراكز  الكمركية من خلال تنفيذ برنامج (الاسيكودا) العالمي المطبق بأكثر من (١٠٠) دولة و يعتبر نظاماً متطورا في مجال تحصيل الرسوم الكمركية و مكافحة التهريب والتهرب من دفع الرسوم الكمركية التي تعد مصدرا ماليا مهما في رفد خزينة الدولة . بالأضافة الى أنه سيشكل قاعدة بيانات مهمة لكافة السلع المصدرة والمستوردة . فضلا عن تطبيق نظام التصريحة الالكترونية المطور في مديرياتها ومراكزها الكمركية .

تأتي هذه الخطوة في ظل أتمتة وتحديث الاجراءات الكمركية تماشيا مع دول العالم المتقدمة .

ومن الجدير بالذكر أن منظمة الكمارك العالمية  ساهمت برفد الهيئة بالمعلومات والأساليب العلمية الحديثة وذلك من خلال مشاركة موظفي الكمارك العراقية بالمؤتمرات والورش المقامة من قبل المنظمة خارج العراق مما أنعكس على تطور وتحسين العمل الكمركي.
====================
المستشار حسن حمود العكيلي
مدير عام الهيئة العامة للكمارك
٢٦/كانون الثاني/٢٠٢٤